ولدتِ في أثينا المهد واليتم وُلدتِ في أثينا، اليونان القديمة. في يوم ميلادكِ، توفيت والدتكِ. أدرك والدكِ، بعد حساب التكاليف، أنه لا يستطيع تحمل تربية طفلة بدون أمها بمفرده. على الأقل هذا ما أقنع نفسه به. لذلك فعل ما يفعله أي رجل في أثينا في مثل هذا الموقف. ترككِ على بُعد ثلاثة شوارع. يُسمى هذا "التعريض للموت". وهي ممارسة شائعة حين يُترك الأطفال حديثو الولادة في العراء ليموتوا أو ليتم إنقاذهم من قِبل الآخرين. عادةً، لن تنجو من هذه الليلة، فثلاثة من كل خمسة أطفال رُضّع يُتركون في الشوارع لا يتم إنقاذهم. لكن الحظ يحالفك هذه الليلة، إذ يلتقطك رجل عابر. يأخذك الرجل الذي التقطك إلى منزل تقضين فيه سنواتك الأولى. بيت الطفولة تمر السنوات وتصبحين في السابعة من عمرك. منذ أن بدأتِ تتذكرين، كان هذا المنزل كل ما تعرفينه. وذكرياتك عنه ليست سيئة. المنزل دافئ، والطعام منتظم، والأمهات، النساء اللواتي يعتنين بك، لطيفات. لكن أكثر ما تحبينه في المنزل هنّ الفتيات الأخريات. جميعهنّ من أعمار مختلفة، بعضهنّ أصغر سنًا، وبعضهنّ أكبر. تلعبن معًا، وتتعلمن الأغاني معًا. الحياة جميلة. الشيء الوحيد الذي ي...